top of page
بحث

لم يعد أحد يقصد المول لشراء قميص... بل ليأكل: لماذا تقرر المطاعم والترفيه مصير المشاريع اليوم

تاريخ التحديث: 5 أغسطس

اسأل نفسك: متى كانت آخر مرة قصدت فيها المول خصيصاً لشراء قميص؟ والآن: متى كانت آخر مرة قصدته لتتعشى مع عائلتك؟ هذا الانقلاب — الهادئ، التدريجي، المكتمل الآن — غيّر ما يقرر مصير المشروع التجاري. المطاعم والمشروبات والترفيه لم تعد حشواً بين المحلات؛ بل صارت سبب الزيارة أصلاً.


النموذج القديم عامل المطاعم كفكرة لاحقة: ردهة طعام عند طابق المواقف، وعدّادات وجبات سريعة متطابقة، وزاوية ألعاب محشورة في مساحة متبقية. كان ذلك منطقياً حين كان التسوق نفسه هو المغناطيس. لم يعد كذلك — فالمشتريات التي يستطيع الهاتف توصيلها انتقلت إلى الهاتف. أما ما لا يمكن تنزيله فهو عشاء مع الأصدقاء، وعصر طفل في مدينة ألعاب، ونزهة العائلة. والمشاريع التي ما زالت مصممة على النموذج القديم تتنافس على زائرٍ توقف عن المجيء.


الاستراتيجية الحقيقية للمطاعم والترفيه تعمل بشكل مختلف: تعامل المطاعم ومراكز الترفيه العائلي (FEC) كمرتكزات بحد ذاتها — تُنتقى وتُوزَّع وتُنسَّق بالصرامة التي كانت محجوزة يوماً للمتاجر الكبرى. وتهندس اقتصاد وقت البقاء: العائلة التي تبقى ثلاث ساعات بدل ساعة تمر بواجهات أكثر، وتشتري مشتريات غير مخططة أكثر، وتعود مرات أكثر. وتوازن مزيج المطاعم — الخدمة السريعة، والعائلي، وثقافة المقاهي، ومطاعم الوجهة — لتُخدم مناسبات الزيارة كلها. وتوزّع هذه المغناطيسات بعناية لتسحب الحركة عبر المشروع كله بدل أن تتجمع عند مدخل واحد.


المولات حول العالم تعيد توزيع مساحاتها بهذا الاتجاه تحديداً منذ عقد — تقلّص طوابق الأزياء، وتوسّع شرفات المطاعم، وتضيف السينمات والترفيه التعليمي ومراكز الجذب العائلية. ومنطقتنا ربما أفضل سوق على الأرض لهذا التحول: سكان شباب، وحياة اجتماعية محورها العائلة، وصيف حار يجعل الترفيه الداخلي ضرورة، وطعام هو الشكل الافتراضي للقاء. الطلب موجود... والسؤال: أي المشاريع صُممت لاستقباله؟


مجموعة تتشارك وجبة حول طاولة مطعم — مناسبة الزيارة التي لا يوصلها الهاتف
ما لا يمكن تنزيله: الوجبة المشتركة التي تجعل الزيارة تستحق العناء.

وإليك النقد البنّاء: كثير من مشاريع منطقتنا ما زالت تؤجّر المطاعم أخيراً، بما تبقى من إيجارات، لمن يتقدم. والنتيجة ردهات طعام متطابقة لا تعطي أحداً سبباً لاختيار هذا المشروع دون سواه. أما التعامل مع المطاعم والترفيه كاستراتيجية — مدروسة، منسَّقة، مرتكزة — فهو كيف يتوقف المشروع عن تأجير الوجبات ويبدأ امتلاك الحياة الاجتماعية لمجتمعه. وهذا نفع عام أيضاً: فهذه القطاعات أوثق صانعي الوظائف الأولى لشبابنا.


في RETAILBIG، استراتيجية المطاعم والترفيه العائلي ركيزة أساسية في خدمة التموضع الاستراتيجي والتأجير — بخبرة 16+ عاماً و600+ مشروع منفَّذ في بلاد الشام والخليج، بينها مطاعم ومفاهيم ترفيه خططناها وصممناها وأطلقناها بأنفسنا.


هل خطة المطاعم والترفيه في مشروعك فكرة لاحقة أم مرتكز؟ أرسل لنا نبذة واحصل على استشارة ودّية مجانية من 15–30 دقيقة: تواصل معنا

اقرأ أيضاً من RETAILBIG

 
 
bottom of page